قصص رعب

قصة الطريق المهجور | قصص

منذ عامين تقريبًا ، كنت أقود سيارتي في طريق العودة من أحد التجمعات العائلية ، كان الوقت متأخرًا كثيرًا ، وكانت المسافة كبيرة تقريبًا ساعتين بالسيارة ، لم أرد أن أتحرك في الصباح لأنه كان علي العودة إلى العمل في اليوم التالي .

كان معظم الطريق عبارة عن أشجار وشجيرات كثيفة ، كل ما أراه على جانبي الطريق أشجار عملاقة وشجيرات كثيرة ، هذه الأشجار العملاقة التي يمكن أن تراها في أفلام الرعب ، على أي حال تبقى على المنزل حوالي خمسة وأربعون دقيقة من القيادة ، وكنت قد بدأت في الشعور بالتعب الشديد ، اعتقدت أنني فقدت الطريق الصحيح ، وأني في مكان مجهول ، كنت أعرف أن الأمر لن يستمر طويلًا وأني لابد وأن أصل إلى الطريق الصحيح .

ما زاد من قلقي أنني لم أمر بأي مكان أشعر أني أعرفه ، ولا أستطيع أن أوقف السيارة وأنام في هذا المكان الموحش ، بعد فترة أدركت أنني لم أجد أي مكان يمكن أن أوقف السيارة فيه ، وأن تعبي ازداد كثيرًا .

فقررت أن أقوم بمغامرة لا أعرف نتائجها ، قمت بالتوقف خلف بعض الشجيرات الكثيفة ، حتى أرتاح ولا تظهر سيارتي لأحد قد يفكر في الاعتداء علي أو سرقتي ، أخر ما أتذكره أن الساعة كانت الحادية عشر واثنان وعشرون دقيقة مساءًا ، ومن بعدها رحت في نوم عميق.

بعد وقت قليل استيقظت على صوت خربشات ، نظرت إلى الساعة وكانت الحادية عشر وخمسون دقيقة ، توقف الصوت بعد عدة ثوان ، كنت مازلت أشعر بالتعب الشديد ، فلم أشغل بالي بالنظر حول السيارة ، وبكل بساطة رحت في النوم مجددًا .

بعد فترة استيقظت بسبب نفس صوت الخربشات ، كان الوقت حينها الثانية عشر بعد منتصف الليل وأربعون دقيقة ، هذه المرة سيطر على شعور بالرعب الشديد لأن الصوت لم يتوقف مثل المرة السابقة .

كنت اعتقد أن هذا صوت أحد الحيوانات يتفقد السيارة ، ولكن لماذا عاد من جديد بعد ساعة واحدة من المرة السابقة ، نظرت في المرآة الجانبية بحذر ، و تمكنت من ألمح شيئًا ما ، كان هذا الشيء يجري مسرعًا ناحية الغابة .

ADVERTISEMENT3

بدأت أشعر أن هذا الشيء ليس حيوان ، بل قد يكون قاتل متسلسل ، تذكرت القاتل الذي تحدثت عنه الأخبار منذ أيام بأنه بدأ بخربشات على السيارة ، وأنتهى الأمر بقتل زوج ذبحًا حين خرج يرى سبب الصوت ، ومن ثم قتل الزوجة .

لم أرد في أن أفكر في هذا الاحتمال ، وقررت أن أخرج من السيارة فهناك على بعد 100 ياردة محطة بنزين وهناك سيارة مصفوفة على جانب الطريق ، وكان باب السائق مفتوح ، بدأت أتحرك ببطيء لأرى إذا ما كان هناك أحدًا في السيارة .

لم أجد أحد في السيارة أو في أي مكان ، عدت مجددًا للسيارة ، بدأت أنظر إلى المرايا ببطء ، فأنا أشعر بالخوف ولا أستطيع النوم ، كذالك أشعر بالتعب الشديد ولا أستطيع القيادة مجددًا .

كنت أتلفت حولي ولا أدري ماذا أفعل حتى ظهر شخصًا ما أمامي ، كان مظهره غريب للغاية ، بدأ يصرخ في وجهي ، ويوجه إلى حديث لم أفهم منه سوى أنت ماذا تفعل هنا ، تحرك حالًا ، وبعد ثانية واحدة أختفى هذا الشخص ولم أره مجددًا .

أدرت مفاتيح سيارتي وانطلقت في الطريق حتى منزلي بسرعة كبيرة ، كنت أشعر أن كل خلية في جسدي ترتعش من مظهر هذا الشخص الغريب ومن صوته المرعب ، منذ ذلك الحين قررت ألا أسير أبدًا في طرق مهجورة ليلًا ، ولا أنام أبدًا في السيارة بالقرب من الغابة .

شاهد أيضاً

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Instaraby