قصص اطفال

قصة آثار أصابع القطة | قصص

ADVERTISEMENT

يُحكى أنه في يوم من الأيام كانت الأم مشغولة في المطبخ وتغلي الحليب لأبنائها ، ولكن فجأة رن جرس الباب ، فرفعت الأم وعاء الحليب عن النار ووضعته على الطاولة ، وذهبت لتفتح الباب .

ولكن
بخار الحليب المغلي اللذيذ ارتفع وخرج من النافذة ووصل إلى أنف القطة الجالسة في
الحديقة ، وقد أعجبتها الرائحة كثيرًا فتثاءب وشعرت أنها جائعة وترغب في تناول
الحليب ، فمشت بهدوء نحو النافذة المفتوحة ، ونظرت يمينًا ويسارًا فلم تجد أحدًا .

قفزت
القطة فوق النافذة ودخلت المطبخ ووقفت القطة السمينة أمام وعاء اللبن ، وأخذت في
طريقة تلعق بها الحليب بدون أن تقترب من الوعاء الساخن .

كانت
القطة جائعة جدًا فاقتربت من الوعاء وأخذت تحركه على الطاولة قليلًا ، قليلًا ،
فانقلب الوعاء وانسكب كل الحليب الموجود فيه على الطاولة والأرض ، فخافت القطة من
صوت سقوط الإناء المرتفع ، وجرت بسرعة لتختبئ خلف الثلاجة .

وانتظرت
قليلًا وأخذت تراقب ولكن الأم كانت مازالت مشغولة في الخارج أما الأولاد فلم يصدر
عنهم أي صوت ، والآن أصبح الحليب المسكوب على الأرض دافئ ، فلم تستطيع القطة أن
تقاوم وخرجت بسرعة من خلف الثلاجة ، وبدأت تلعق الحليب المسكوب على الأرض بشراهة ،
ولم تلتفت لأقدامها التي تشربت بالحليب .

وبعد أن
لعقت القطة الحليب المسكوب على الأرض ، نطت فوق الطاولة وبدأت تلعق الحليب المسكوب
عليها حتى امتلأ بطنها وشبعت تمامًا ، فجرت نحو الشباك ، وخرجت إلى الحديقة مرة
أخرى .

انتهت
الأم ما كانت تفعله ، ودخلت إلى المطبخ فوجدت أثار الحليب المسكوب في كل مكان ،
فاندهشت الأم ، ونادت على أطفالها الذين اندهشوا أيضًا من الفوضى الموجودة في
المطبخ ، وتساءلوا جميعًا من سكب الحليب يا ترى ؟!

طلبت
منهم الأم أن يبحثوا عن من فعل ذلك بأنفسهم ، وكانت آثار أصابع القطة واضحة على
الأرض ، وعلى الطاولة ، وفوق النافذة ، وعلى رمال الحديقة ، وفي حوض الأزهار ،
فعلم الأطفال أن القطة هي من سكبت وعاء الحليب ، وقالت ليلى لأمها من الجميل يا
أمي أن تترك القطة آثار أصابعها في كل مكان ، والآن عرفنا من سكب وعاء اللبن .

طلبت
الأم من أطفالها أن يساعدوها في تنظيف آثار الحليب ، أما هي فقد غسلت الوعاء
وملأته بالحليب مرة أخرى ، ووضعته على النار ، ثم أغلقت النافذة .

شاهد أيضاً

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Instaraby