أخــبـــــار

لبنان.. مطالب بتحقيق شفاف في حادث “مركب الموت”

وقام عدد من الشبان باختراق حاجز للجيش اللبناني في محيط المستشفى العسكري في منطقة القبة ، معربين عن غضبهم مما حدث ، وسط مطالب بفتح تحقيق شفاف لكشف أسباب الحادث الذي استدعي. “قارب الموت”.

وشهد حي البقر في القبة اليوم فوضى وغضب وقطع طرقات وكسر جدار تابع للجيش اللبناني.

وقال أحد الغاضبين لشبكة سكاي نيوز عربية إن الجيش اللبناني “هو الذي أودى بحياة الأطفال. نحن غاضبون على نسائنا وشهدائنا. نحن أمة ، واليوم طرابلس مهمشة بسبب سياسييها”.

وتابع: “الأشخاص الذين كانوا على متن القارب هم عائلتي وإخوتي وأبناء الحي الذين فروا من الجوع”.

وقال ناصر من سكان منطقة القبة وشاهد عيان لشبكة سكاي نيوز عربية: “إن العائلات المفجوعة التي غادرت بالقوارب تنتمي لعائلة أغا ومأرب والداندشي ، ومن بينهم عائلة فلسطينية واحدة ، والباقي هم لبنانيون .. هربوا مع أبنائهم من الفقر والذل وقالوا إما الموت جماعة “. أول”.

وتابع: “أهالي المنطقة يعيشون بلا أمن أو عمل ، ومعظمهم عمال يتقاضون 60 ألف جنيه في اليوم أي ما يعادل دولارين”.

“كان متوقعا”

ووصف النائب السابق والمرشح الحالي مصطفى علوش الوضع لـ “سكاي نيوز عربية” بـ “المحزن” ، مشيراً إلى أن “الغضب يعم المدينة”.

وأضاف: “كنت أتوقع ذلك منذ فترة طويلة .. انفجار غضب الشارع ليس مصادفة. وقعت أحداث مماثلة قبل أمس ، ولا شك أن ما حدث سيلقي بظلال قاتمة على مزاج الناس. لننتظر الايام القادمة كيف ستتطور الامور “.

خلايا نائمة

قال الكاتب والصحفي من طرابلس ، غسان ريفي ، لـ “سكاي نيوز عربية” ، إن “الهجرة القانونية ليست جديدة كما بدأت عام 2013 ، وتم منع عشرات الرحلات الجوية ، لكن ما زالت المحاولات جارية بتسهيلات. المافيا التي اصبحت شبيهة بالخلايا الارهابية النائمة “. .

وتابع ريفي: “ما يعاني منه لبنان اليوم ، عانت طرابلس منذ عشرات السنين ، وهؤلاء يرسمون سيناريوهات وردية للفقراء ويحثونهم على بيع كل ما لديهم من ذهب في منازلهم ، ثم أخذهم لموتهم”.

وتساءل الصحفي ريفي “كيف يمكن لمركب أن يتوجه إلى جزيرة قبرص من لبنان دون تحقيق الحد الأدنى من شروط السلامة العامة وإيجاد سترة نجاة على متنه؟”

وأوضح أن “الأجهزة الأمنية تعلن باستمرار عن توقيف بعض المتورطين في هذه المافيات ، لكن دون الوصول إلى من يقف وراءها”.

وأشار ريفي إلى أنه “كلما اشتدت الأزمة ، تراهم يظهرون في البحر ، بتكلفة ألفي دولار للفرد ، ويبلغ سعر القارب نحو 120 ألف دولار!”

وتابع: “بالتأكيد كل من يأخذ الناس بمثل هذا القارب لا ينوي إيصالهم بل ينوي إغراقهم. فكيف يمكن لمركب يبلغ طوله عشرة أمتار وعرضه ثلاثة أمتار أن يتسع لـ 10 أشخاص مع متعلقاتهم ووقودهم”. صهاريج للنقل؟ “

وبخصوص حادثة الأمس ، كشف ريفي أن المركب صنع عام 1974 ويتسع لـ 6 أو 10 أشخاص فقط ، وأن المعلومات تؤكد أنه حاول المناورة مع طراد الجيش اللبناني حتى اصطدمت به.

ودعا ريفي إلى إجراء تحقيق فوري وشفاف مع جميع العناصر الموجودة على متن الطراد لتحديد المسؤوليات ، مضيفاً: “الكل يثق بالجيش اللبناني ، لكن يجب تحديد المسؤوليات ، سواء كان السبب ضعف التعامل أو خطأ فني ، البلد بحاجة الى تحقيق شفاف وسريع “.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
Instaraby