قصص امثال

قصة خلا لك الجو فبيضي واصفري

خلا لك الجو فبيضي واصفري ، وهو من شعر قديم ، وقد صار هذا البيت الشعري مثلاً ، تناقلته الأجيال عبر الزمان ، حتى أصبح من أشهر أمثالنا في تراثنا العربي الأصيل ، وهو يضرب مثلًا للرجل يخلى بينه وبين حاجته ، فكم هو جميل هذا المثّل ، والأجمل هي قصته ، فإليكم قصة المثّل .

قائل المثّل العربي الشهير :
أول من قال جملة ، خلا لك الجو فبيضي واصفري ، في الشعر القديم ، هو طرفة بن العبد الشاعر .

قصة المثّل :
ويروى أن طرفة بن العبد الشاعر قال ذلك ، لأنه كان مع عمه في سفر ، وهو صبي ، فنزلوا على ماء ، فذهب طرفة بن العبد الشاعر بفخيخ له ، فنصبه للقنابر ، وبقي عامة يومه ، فلم يصد شيئًا ، ثم حمل فخّه ورجع إلى عمه ، وتحمّلوا من ذلك المكان ، فرأى القنابر  ، يلقطن ما نثر لهن من الحب .

أبيات المثّل العربي :

فقال : يالك من قنبرة بمعمر .. خلا لك الجو فبيضي واصفري ..
.. وتقري ما شئت وتنقري .. قد رحل الصياد عنك فأبشري ..
.. ورفع الفخ فماذا تحذري .. لابد من صيدك يومًا فاصبري ..

سبب ضرب المثّل :
وحذف النون من قوله : (تحذري) لو فاق القافية ، أو لالتقاء الساكنين ، قال أبوعبيد : يروي عن ابن عباس ، رضيّ الله عنهما ، إلى العراق : خلا لك الجو فبيضي واصفري .. يضرب هذا المثّل في الحاجة يتمكن منها صاحبها .

ADVERTISEMENT3

شاهد أيضاً

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Instaraby