أخــبـــــار

في أول اجتماع.. باشاغا يعد بعدالة توزيع الثروة بين الليبيين

واختير سبها لاستضافة الاجتماع الأول من أجل التأكيد على أن “الحكومة لكل الليبيين” بحسب الكلمة الافتتاحية لرئيس الوزراء فتحي باشاغا.

وأضاف باشاغا: “الحكومة تبدأ عملها من عاصمة الجنوب التي عانت من الإقصاء والإهمال والتهميش .. لا يمكننا معالجة مشاكل المناطق عن بعد ، لذلك يجب فحص المكان والمشاركة مع احساس المواطنين بمعاناتهم لكونهم معهم “.

واضاف: “اليوم نجد في الحكومة مجموعة من كل الليبيين من الشرق والوسط والغرب والجنوب … كنا مختلفين منذ عشر سنوات وهذا ما قادنا الى الاقتتال والفتنة واليوم تدعو بيننا من كل مكان ويجمعنا ليبيا الوطن والرمز الذي من أجله هجرنا بيوتنا وفصلنا أطفالنا وضحينا بمصالحنا الشخصية “.

باشاغا يعد بتوزيع عادل للثروة

وأضاف: “نحن عازمون على القيام بعملنا كحكومة شرعية منبثقة عن السلطة التشريعية بطريقة ديمقراطية وعادلة ، وسنعتني بمصالح بلادنا وشعبنا. لقد انتهى عهد الفساد والفوضى والاستبداد”. مضى ، وبدأ عهد وطني جديد يتحد فيه كل الليبيين بيد من حديد وإرادة لا تلين للإصلاح والبناء والتعمير والعدالة ، والعدالة في توزيع الثروة والخدمات ونوعية الحياة لكل مواطن ليبي ، سواء من دون تمييز أو إقصاء.

وفي هذا السياق أوضح باشاغا أن الاجتماع الأول للحكومة سيناقش أسباب إغلاق الموانئ النفطية ووضع الحلول المناسبة والمعالجات اللازمة لقضية إدارة الإيرادات النفطية بشكل عادل.

واضاف ان جدول اعمال الاجتماع يتضمن ايضا “مناقشة مشروع قانون الموازنة العامة وجدول الرواتب الموحد المقترح واحالته الى مجلس النواب”.

وأضاف باشاغا أن الاجتماع سيناقش أيضا الإجراءات الأمنية والعسكرية لتأمين الحدود الجنوبية ومقترحات تتعلق بدعم البلديات واستئناف المشاريع الخدمية خاصة في مجالات الصحة والتعليم والنقل.

ولم تباشر حكومة باشاغا مهامها منذ منحها الثقة في جلسة مجلس النواب بمدينة طبرق الشرقية ، في الأول من آذار ، عندما امتنع رئيس الوزراء المنتهية ولايته عبد الحميد الدبيبة عن تسليم السلطة ، ومنعه دخول الحكومة المعينة إلى العاصمة طرابلس لاختيار وجهة أخرى للاجتماع في نهاية المطاف. وأكد باشاغا عدة مرات أنه لا يريد دخول العاصمة “بالقوة”.

9 أهداف لحكومة الباشاغا

قال المتحدث باسم الحكومة عثمان عبد الجليل ، إن هناك تسعة أهداف تسعى إلى تحقيقها خلال الفترة المقبلة.

وقال عبد الجليل إن أول هذه الأهداف هو قيادة الدولة في الانتخابات ، وكذلك توحيد المؤسسات الحكومية ، وتحسين الخدمات للمواطن ، بالإضافة إلى تطويرها. الاقتصاد الوطني الليبي.

كما تشمل أهداف الحكومة استعادة ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة وتعزيز مبادئ الشفافية والمصالحة الوطنية واللامركزية ونظام الإدارة المحلية ، بالإضافة إلى تنفيذ السياسات الخارجية الناجحة وتنمية المجتمع والتمكين الاقتصادي والاجتماعي للشباب.

الالتزام بخريطة طريق البرلمان

أكد نائب رئيس الوزراء لشؤون المنطقة الجنوبية سالم الزادمة التزام الحكومة بتنفيذ خارطة الطريق التي أقرها مجلس النواب. من أجل الوصول إلى الانتخابات التشريعية والرئاسية في أسرع وقت ممكن.

وأكد أن الحكومة الليبية “توافقية” تمثل كل الليبيين من خلال تلبية متطلباتهم وحل جميع مشاكلهم وتحسين أوضاعهم الاقتصادية والمعيشية ، ولن يأتي ذلك إلا من خلال استلام مهام عملها في العاصمة طرابلس.

كما أشار إلى نية الحكومة المضي قدما لدخول طرابلس والاستيلاء على مقارها ومؤسساتها بالطرق السلمية والقانونية في أسرع وقت ممكن.

تهدف الحكومة إلى تقليل المركزية

قال نائب رئيس الوزراء لشؤون المنطقة الشرقية علي القطراني ، إن الاجتماع في سبها يعني الكثير ، بسبب العمق الاستراتيجي لجنوب ليبيا ، وما يتمتع به من ثروات وثروات ، وتأثيره الكبير على معدلات النمو الاقتصادي والناتج القومي للبلاد.

وأكد أن الحكومة تستمد شرعيتها من مجلس النواب ، وستعمل على إرساء الأمن في جميع أنحاء البلاد بقوة القانون ، وتوفير الإمكانات اللازمة لمكافحة ظاهرة الهجرة غير الشرعية أو التهريب حتى ينعم المواطنون بالأمن والأماكن. ، وتقديم الدعم الكامل لبرامج إعادة الإعمار وإعادة بناء البنية التحتية واستكمال المشاريع المعلقة وتقليل المركزية من خلال آلية تسمح بالتوزيع العادل للثروة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
Instaraby